تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا عن حقارة الدنيا وزوالها وانقضائها، وأنها لا دوام لها، وغاية ما فيها لهو ولعب :﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ أي : الحياة الدائمة الحق الذي لا زوال لها ولا انقضاء، بل هي مستمرة أبد الآباد.
وقوله :﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي : لآثروا ما يبقى على ما يفنى.
وقوله :﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي : لآثروا ما يبقى على ما يفنى.