تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم ألزم تعالى المشركين بإخلاصهم للّه تعالى، في حالة(١) الشدة، عند ركوب البحر وتلاطم أمواجه وخوفهم الهلاك، يتركون إذا أندادهم، ويخلصون الدعاء للّه وحده لا شريك له، فلما زالت عنهم الشدة، ونجى(٢) من أخلصوا له الدعاء إلى البر، أشركوا به من لا نجاهم من شدة، ولا أزال(٣) عنهم مشقة.
فهلا أخلصوا للّه الدعاء في حال الرخاء والشدة، واليسر والعسر، ليكونوا مؤمنين به حقا، مستحقين ثوابه، مندفعا عنهم عقابه.
فهلا أخلصوا للّه الدعاء في حال الرخاء والشدة، واليسر والعسر، ليكونوا مؤمنين به حقا، مستحقين ثوابه، مندفعا عنهم عقابه.
١ - في ب: حال..
٢ - كذا في ب، وفي أ: نجاهم..
٣ - كذا في ب، وفي أ: زال.
٢ - كذا في ب، وفي أ: نجاهم..
٣ - كذا في ب، وفي أ: زال.