اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً﴾ فزعم أن له شريكاً، والظلم وضع الشيء في غير موضعه فإذا وضعه في موضع لا يمكن ذلك موضعه يكون أظلم، لأن عدم الإمكان أقوى من عدم الحصول.
قوله :﴿أَوْ كَذَّبَ بالحق لَمَّا جَاءَهُ﴾ أي بمحمد، والقرآن لما جاءه ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ﴾ وهذا استفهام تقرير، كقوله :
٤٠٣٢ - أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَاوَأَنْدَى العَالَمِينَ بُطُونَ رَاحِ(١)
والمعنى : أما لهذا الكافر المكذب مأوى في جهنم ؟.
١ هو من الوافر وهو لجرير بن عطية الخطفي في مدح عبد الملك بن مروان. وقد تقدم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى