مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿ألَيْسَ فيِ جَهنَّمَ مثْوًى لِلْكَافرِينَ﴾ مجازه مجاز الإيجاب لأن هذه الألف يكون الاستفهام وللإيجاب فهي هاهنا للإيجاب، وقال جرير :
ألستُمْ خيرَ مَن ركِب المَطاياوأندَى العالمين بطونَ راحِ
فهذا لم يشك، ولكن أوجب لهم أنهم كذلك، ولولا ذلك ما أثابوه ؛ والرجل يعاتب عبده وهو يقول له : أفعلت كذا، وهو لا يشك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى