التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ﴾ أي ليس أحد أشد ظلما ممن افترى على الله الكذب باتخاذه مع الله شريكا. أو قال : أوحي إليَّ ولم يوح إليه شيء. أو فعل فاحشة أو معصية ؛ ثم قال : وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها.
قوله :﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ﴾ أي كذب بالقرآن أو برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فجحد بنبوته ولم يصدقه فيما جاء به من عند الله.
قوله :﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ استفهام تقرير ؛ أي ليس في النار مستقر يثوي إليه الظالمون الذين أنكروا وحدانية الله وكذبوا رسوله ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى