أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ بأن زعم أن له شريكا. ﴿أو كذب بالحق لما جاءه﴾ يعني الرسول أو الكتاب، وفي ﴿لما﴾ تسفيه لهم بأن لم يتوافقوا ولم يتأملوا قط حين جاءهم بل سارعوا إلى التكذيب أول ما سمعوه. ﴿أليس في جهنم مثوى للكافرين﴾ تقرير لثوائهم كقوله :
***ألستم خير من ركب المطايا ***
أي إلا يستوجبون الثواء فيها وقد افتروا مثل هذه الكذب على الله وكذبوا بالحق مثل هذا التكذيب، أو لاجترائهم أي ألم يعلموا أن ﴿في جهنم مثوى للكافرين﴾ حتى اجترؤوا مثل هذه الجراءة.
***ألستم خير من ركب المطايا ***
أي إلا يستوجبون الثواء فيها وقد افتروا مثل هذه الكذب على الله وكذبوا بالحق مثل هذا التكذيب، أو لاجترائهم أي ألم يعلموا أن ﴿في جهنم مثوى للكافرين﴾ حتى اجترؤوا مثل هذه الجراءة.