التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افترى عَلَى الله كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بالحق لَمَّا جَآءَهُ﴾ أى : لا أحد أشد ظلماً ممن افترى على الله كذاب، بأن زعم بأن لله - تعالى - شريكاً، أو كذب بالحق الذى جاءه به الرسول ﷺ بأن أعرض عنه، وأبى أن يستمع إليه.
والاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ للتقرير، والمثوى : المكان الذى يثوى فيه الشخص، ويقيم به، ويستقر فيه.
أى : أليس فى جهنم مأوى ومكاناً يستقر فيه هؤلاء الكافرين لنعم الله - تعالى - ؟ بل إن فيها مكاناً لاستقرارهم، وبئس المكان، فإنها ساءت مستقرا ومقاما.
والاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ للتقرير، والمثوى : المكان الذى يثوى فيه الشخص، ويقيم به، ويستقر فيه.
أى : أليس فى جهنم مأوى ومكاناً يستقر فيه هؤلاء الكافرين لنعم الله - تعالى - ؟ بل إن فيها مكاناً لاستقرارهم، وبئس المكان، فإنها ساءت مستقرا ومقاما.