البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وافتراؤهم الكذب : زعمهم أن لله شريكاً، وتكذيبهم بالحق : كفرهم بالرسول والقرآن.
وفي قوله :﴿لما جاءه﴾ : إشعار بأنهم لم يتوقفوا في تكذيبه وقت مجيء الحق لهم، بخلاف العاقل، فإنه إذا بلغه خبر، نظر فيه وفكر حتى يبين له أصدق هو أم كذب.
وأليس تقرير لمقامهم في جهنم كقوله :
ألستم خير من ركب المطايا. . .
و ﴿للكافرين﴾ من وضع الظاهر موضع المضمر : أي مثواهم.
وفي قوله :﴿لما جاءه﴾ : إشعار بأنهم لم يتوقفوا في تكذيبه وقت مجيء الحق لهم، بخلاف العاقل، فإنه إذا بلغه خبر، نظر فيه وفكر حتى يبين له أصدق هو أم كذب.
وأليس تقرير لمقامهم في جهنم كقوله :
ألستم خير من ركب المطايا. . .
و ﴿للكافرين﴾ من وضع الظاهر موضع المضمر : أي مثواهم.