بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً﴾ بأن معه شريكاً ﴿أَوْ كَذَّبَ بالحق﴾ يعني : بالقرآن ﴿لَمَّا جَاءهُ﴾ أي حين جاءه ﴿أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى للكافرين﴾ مثوى، أي مقاماً للكافرين بالتوحيد كما قال ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ القرى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الجمع لاَ رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِى الجنة وَفَرِيقٌ فِى السعير﴾ [الشورى: ٧]