زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ أي : زعم أن له شريكا وأنه أمر بالفواحش ﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقّ لَمَّا جَاءهُ﴾ يعني محمدا والقرآن ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لّلْكَافِرِينَ﴾ ؟ ! وهذا استفهام بمعنى التقرير، كقول جرير :
ألستم خير من ركب المطاياوأندى العالمين بطون راح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى