محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ بأن زعم أن له شريكا ﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ﴾ يعني الرسول أو الكتاب ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي موضع إقامة، جزاء افترائهم وكفرهم. بلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى