المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قررهم عز وجل على حال من ﴿افترى على الله كذباً أو كذب﴾ بآياته، وهذه كانت حالهم وأعلمهم أنه لا أحد ﴿أظلم﴾ منهم، وهذا في ضمنه وعيد شديد، ثم بين الوعيد أيضاً بالتقرير على أمر جهنم، و «المثوى » موضع الإقامة، وألفاظ هذه الآيات في غاية الاقتضاب والإيجاز وجمع المعاني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى