النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ بأن جعل لله شريكاً أو ولداً.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : بالتوحيد، قاله السدي.
الثاني : بالقرآن، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : بمحمد ﷺ، قاله ابن شجرة.
﴿مَثْوًى. . .﴾ أي مستقراً.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : بالتوحيد، قاله السدي.
الثاني : بالقرآن، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : بمحمد ﷺ، قاله ابن شجرة.
﴿مَثْوًى. . .﴾ أي مستقراً.