تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم يختم السورةَ بصورة المؤمنين الّذين جاهدوا في الله، واحتملوا الأذى، وصبروا ولم ييأسوا، الذين اهتدوا بهدى الله وساروا على الصراط المستقيم، فقال :﴿والذين جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ الله لَمَعَ المحسنين﴾ :
أولئك لن يتركهم الله وحدهم ولن يضيع إيمانهم ولن ينسى جهادهم، وإن الله لمعهم يعينهم ويؤيدهم بالنصر والتوفيق.
أولئك لن يتركهم الله وحدهم ولن يضيع إيمانهم ولن ينسى جهادهم، وإن الله لمعهم يعينهم ويؤيدهم بالنصر والتوفيق.