زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا﴾ أي : قاتلوا أعداءنا لأجلنا ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ أي : لنوفقنهم لإصابة الطريق المستقيمة ؛ وقيل : لنزيدنهم هداية ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ بالنصرة والعون. قال ابن عباس : يريد بالمحسنين : الموحدين ؛ وقال غيره : يريد المجاهدين. وقال ابن المبارك : من اعتاصت عليه مسألة، فليسأل أهل الثغور عنها، لقوله :﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.