النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : قاتلوا المشركين طائعين لنا.
الثاني : جاهدوا أنفسهم في هواها خوفاً منا.
الثالث : اجتهدوا في العمل بالطاعة والكف عن المعصية رغبة في ثوابنا وحذراً من عقابنا.
الرابع : جاهدوا أنفسهم في التوبة من ذنوبهم.
﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني الطريق إلى الجنة، قاله السدي.
الثاني : نوقفهم لدين الحق، حكاه النقاش.
الثالث : معناه الذين يعملون بما يعلمون يهديهم لما لا يعلمون، قاله عباس أبو أحمد.
الرابع : معناه لنخلصنّ نياتهم وصدقاتهم وصلواتهم وصيامهم، قاله يوسف بن أسباط.
﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي في العون لهم، الله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى