معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تلك القرى﴾، أي : هذه القرى التي ذكرت لك أمرها وأمر أهلها، يعني : قرى قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، وشعيب.
قوله تعالى :﴿نقص عليك من أنبائها﴾، أخبارها لما فيها من الاعتبار.
قوله تعالى :﴿ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات﴾، بالآيات والمعجزات والعجائب.
قوله تعالى :﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾، أي : فما كانوا ليؤمنوا بعد رؤية المعجزات والعجائب بما كذبوا من قبل رؤيتهم تلك العجائب، نظيره قوله عز وجل :﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين﴾ [الأنعام: ٢٨]. قال ابن عباس، والسدي : يعني فما كان هؤلاء الكفار الذين أهلكناهم ليؤمنوا عند إرسال الرسل بما كذبوا من قبل يوم أخذ ميثاقهم، حين أخرجهم من ظهر آدم، فأقروا باللسان، وأضمروا التكذيب، وقال مجاهد : معناه فما كانوا لو أحييناهم بعد إهلاكهم ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل هلاكهم، لقوله عز وجل :﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ [الأنعام: ٢٨]. قال يمان ابن رباب : هذا على معنى أن كل نبي أنذر قومه بالعذاب فكذبوه، يقول : ما كانوا ليؤمنوا بما كذب به أوائلهم من الأمم الخالية، بل كذبوا بما كذب أوائلهم، نظيره قوله عز وجل :﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [الذاريات: ٥٢].
قوله تعالى :﴿كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين﴾. أي : كما طبع الله على قلوب الأمم الخالية التي أهلكها، كذلك يطبع الله على قلوب الكفار الذين كتب أن لا يؤمنوا من قومك.
قوله تعالى :﴿نقص عليك من أنبائها﴾، أخبارها لما فيها من الاعتبار.
قوله تعالى :﴿ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات﴾، بالآيات والمعجزات والعجائب.
قوله تعالى :﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾، أي : فما كانوا ليؤمنوا بعد رؤية المعجزات والعجائب بما كذبوا من قبل رؤيتهم تلك العجائب، نظيره قوله عز وجل :﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين﴾ [الأنعام: ٢٨]. قال ابن عباس، والسدي : يعني فما كان هؤلاء الكفار الذين أهلكناهم ليؤمنوا عند إرسال الرسل بما كذبوا من قبل يوم أخذ ميثاقهم، حين أخرجهم من ظهر آدم، فأقروا باللسان، وأضمروا التكذيب، وقال مجاهد : معناه فما كانوا لو أحييناهم بعد إهلاكهم ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل هلاكهم، لقوله عز وجل :﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ [الأنعام: ٢٨]. قال يمان ابن رباب : هذا على معنى أن كل نبي أنذر قومه بالعذاب فكذبوه، يقول : ما كانوا ليؤمنوا بما كذب به أوائلهم من الأمم الخالية، بل كذبوا بما كذب أوائلهم، نظيره قوله عز وجل :﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [الذاريات: ٥٢].
قوله تعالى :﴿كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين﴾. أي : كما طبع الله على قلوب الأمم الخالية التي أهلكها، كذلك يطبع الله على قلوب الكفار الذين كتب أن لا يؤمنوا من قومك.