تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم رجع إلى القرى الخالية التي عذبت، فقال :﴿تلك القرى نقص عليك من أنبائها﴾، يعني حديثها.
﴿ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات﴾، يعني بيان العذاب، فإنه نازل بهم في الدنيا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر كفار مكة أن العذاب نازل بهم، فكذبوه بالعذاب، فأنزل الله :﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾، يقول : فما كان كفار مكة ليؤمنوا، يعني ليصدقوا أن العذاب نازل بهم في الدنيا بما كذبت به أوائلهم من الأمم الخالية من قبل كفار مكة حين أنذرتهم رسلهم العذاب، يقول الله :﴿كذلك يطبع الله﴾، يعني هكذا يختم الله بالكفر ﴿على قلوب الكافرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى