معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا﴾ ( ١٠١ ) صيّر " مِنْ " زائدة وأراد " قصَصْنا " كما تقول " هل لكَ في ذا " وتحذف " حاجة ".
وقال ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾ ( ١٠١ ) فقوله ﴿بما كذبوا﴾ و الله أعلم يقول : " بِتَكْذِيبِهِم " جعل - و الله أعلم - ﴿مَا كَذَّبُوا﴾ اسما للفعل والمعنى : " لَمْ يَكُونُوا لِيُؤْمِنُوا بالتكذيب " أي لا نسميهم بالإيمان [ ١٢٠ ب ] بالتكذيب.
وقال ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾ ( ١٠١ ) فقوله ﴿بما كذبوا﴾ و الله أعلم يقول : " بِتَكْذِيبِهِم " جعل - و الله أعلم - ﴿مَا كَذَّبُوا﴾ اسما للفعل والمعنى : " لَمْ يَكُونُوا لِيُؤْمِنُوا بالتكذيب " أي لا نسميهم بالإيمان [ ١٢٠ ب ] بالتكذيب.