النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات﴾ يحتمل وجهين :( أحدهما ) بما بان أنه معجز وبرهان. ( الثاني ) بما بان أنه خير وصلاح.
﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها – فما كانوا ليؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق من علم الله أنهم يكذبون به يوم أخذهم من صلب آدم، قاله أبيّ بن كعب.
والثالث- فما كانوا ليؤمنوا لو أحييناهم بعد هلاكهم بما كذبوا قبل هلاكهم، كقوله تعالى :﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾، قاله مجاهد.
﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها – فما كانوا ليؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق من علم الله أنهم يكذبون به يوم أخذهم من صلب آدم، قاله أبيّ بن كعب.
والثالث- فما كانوا ليؤمنوا لو أحييناهم بعد هلاكهم بما كذبوا قبل هلاكهم، كقوله تعالى :﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾، قاله مجاهد.