لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قال :﴿حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلاَّ الحَقَّ﴾ فإذا لم يصح له أن يقول على الخلق ؛ فالخلق محوٌ فيما هو الوجود الأزلي فأيُّ سلطانٍ لآثار التفرقة في حقائق الجمع ؟
تفسير الآية ١٠٥ من سورة الأعراف من كتاب لطائف الإشارات