لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قال :﴿حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلاَّ الحَقَّ﴾ فإذا لم يصح له أن يقول على الخلق ؛ فالخلق محوٌ فيما هو الوجود الأزلي فأيُّ سلطانٍ لآثار التفرقة في حقائق الجمع ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى