تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
حقيق : جدير وخليق به.
وأدعوكم إلى شريعته وأنا حريص على قول الصدق، فاستمعوا إليّ.
ثم بيّن أن الله أيّده بآيات تدل على صدقه في دعواه فقال :
﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بني إِسْرَائِيلَ﴾.
ها أنا قد جئتكم بآيةٍ عظيمة الشأن، ظاهرةِ الحجّة، في بيان الحق الذي جئت به، فاترك بني إسرائيل لأُخرجَهم من العبوديّة في ديارك إلى دارٍ غيرها يعبدون فيها ربهم بِحرّيَّةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى