أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿إِسْرَائِيلَ﴾
(١٠٥) - وَجَدِيرٌ بِي، وَحَقٌّ عَلَيَّ (حَقِيقٌ عَلَيَّ)، أَنْ لاَ أَفْتَرِي عَلَى اللهِ كَذِباً، وَأَنْ لاَ أَقُولُ إلاَّ الحَقَّ وَالصِدْقَ، لِمَا أَعْلَمُهُ مِنْ جَلالِ شَأْنِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَلَقَدْ جِئْتُكُمْ بِحُجَّةٍ قَاطِعَةٍ، مِنْ رَبِّكُمْ تَدُلُّ عَلَى صِدْقِي فِيمَا جِئْتُكُمْ بِهِ، فَاسْمَحْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَحَرِّرْهُمْ مِنْ رِبْقَةِ العُبُودِيَّةِ التِي فَرَضْتَهَا عَلَيْهِمْ.
حَقِيقٌ عَلي - خَلِيقٌ بِي.
(١٠٥) - وَجَدِيرٌ بِي، وَحَقٌّ عَلَيَّ (حَقِيقٌ عَلَيَّ)، أَنْ لاَ أَفْتَرِي عَلَى اللهِ كَذِباً، وَأَنْ لاَ أَقُولُ إلاَّ الحَقَّ وَالصِدْقَ، لِمَا أَعْلَمُهُ مِنْ جَلالِ شَأْنِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَلَقَدْ جِئْتُكُمْ بِحُجَّةٍ قَاطِعَةٍ، مِنْ رَبِّكُمْ تَدُلُّ عَلَى صِدْقِي فِيمَا جِئْتُكُمْ بِهِ، فَاسْمَحْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَحَرِّرْهُمْ مِنْ رِبْقَةِ العُبُودِيَّةِ التِي فَرَضْتَهَا عَلَيْهِمْ.
حَقِيقٌ عَلي - خَلِيقٌ بِي.