تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قالوا أرجه وأخاه ) أي : أرجئه، والإرجاء : التأخير، يقال : أرجأت أمر كذا، أي أخرت، ومنه المرجئة، سمّوا بذلك ؛ لتأخيرهم العمل في الإيمان، فإنهم زعموا أن العمل ليس من الإيمان، ويقرأ :" ارجُه " من غير همز، قيل معناه : التأخير أيضا، قال المبرد : معناه : اتركه يرجو، ومعنى الكل واحد ؛ فإنهم أشاروا عليه بتأخير أمره، وترك التعرض له، وذكر النقاش في تفسيره : أنهم أشاروا بتأخيره ؛ لأنه لم يكن فيهم ولد عاهر، إذ لو كان فيهم ولد عاهر لأشاروا بالقتل.
( وأرسل في المدائن حاشرين ) هي مدائن الصعيد، وهو فوق مصر
( وأرسل في المدائن حاشرين ) هي مدائن الصعيد، وهو فوق مصر