نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان كأنه قيل : فعلى أيّ شيء استقر رأيهم ؟ فقيل : على تأخير الأمر إلى حشر(١) السحرة للمعارضة، أخبر(٢) تعالى، دلالة على أن أصل قول الملأ منه، أنهم أقبلوا(٣) عليه مخاطبين له ملفتين(٤) من أبلغهم عنه تعظيماً له مسندين الأمر إليه بقوله :﴿قالوا﴾ أي الملأ(٥) لفرعون بعدما استقر في أذهانهم ما نصبوه إليه من الإرادة(٦) ﴿أرجه﴾ أي موسى عليه السلام ﴿وأخاه﴾ أي أخرهما(٧) تنفيساً لنا من هذا الخناق إلى وقت ما حتى(٨) ننظر(٩) في أمرهما ﴿وأرسل في المدائن﴾ أي من ملك مصر ﴿حاشرين﴾ يحشرون لك(١٠) السحرة ويجمعونهم من كل فج عميق(١١)، والحشر : الجمع بكره(١٢)
١ - في ظ: شجر..
٢ - في الأصل و ظ: فأخبر..
٣ - في ظ: لاقبلوا..
٤ - في ظ: ملغين-كذا..
٥ - زيد من ظ..
٦ - زيد من ظ..
٧ - في ظ: اخرجهما..
٨ - من ظ، وفي الأصل: حين..
٩ -في ظ: تنظروا-كذا..
١٠ - في ظ: كل..
١١ - سقط من ظ..
١٢ - من ظ، وفي الأصل: بكثرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى