معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا﴾، يعني الملأ.
قوله تعالى :﴿أرجه﴾ قرأ ابن كثير وأهل البصرة وابن عامر بالهمزة وضم الهاء، وقرأ الآخرون بلا همزة، ثم نافع رواية ورش والكسائي يشبعان الهاء كسراً، ويسكنها عاصم وحمزة، ويختلسها أبو جعفر وقالوا : قال عطاء : معناه أخره. وقيل احبسه.
قوله تعالى :﴿وأخاه﴾، معناه أنهم أشاروا إليه بتأخير أمره، وترك التعرض له بالقتل. قوله تعالى :﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾، يعني الشرط في المدائن، وهي مدائن الصعيد من نواحي مصر، قالوا : أرسل إلى هذه المدائن رجالاً يحشرون إليك من فيها من السحرة، وكان رؤساء السحرة بأقصى مدائن الصعيد، فإن غلبهم موسى صدقناه وإن غلبوا علمنا أنه ساحر.
قوله تعالى :﴿أرجه﴾ قرأ ابن كثير وأهل البصرة وابن عامر بالهمزة وضم الهاء، وقرأ الآخرون بلا همزة، ثم نافع رواية ورش والكسائي يشبعان الهاء كسراً، ويسكنها عاصم وحمزة، ويختلسها أبو جعفر وقالوا : قال عطاء : معناه أخره. وقيل احبسه.
قوله تعالى :﴿وأخاه﴾، معناه أنهم أشاروا إليه بتأخير أمره، وترك التعرض له بالقتل. قوله تعالى :﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾، يعني الشرط في المدائن، وهي مدائن الصعيد من نواحي مصر، قالوا : أرسل إلى هذه المدائن رجالاً يحشرون إليك من فيها من السحرة، وكان رؤساء السحرة بأقصى مدائن الصعيد، فإن غلبهم موسى صدقناه وإن غلبوا علمنا أنه ساحر.