مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَرْجِهْ﴾ بسكون الهاء : عاصم وحمزة أي أخر واحبس أي أخر أمره ولا تعجل، أو كأنه هم بقتله فقالوا : أخر قتله واحبسه ولا تقتله ليتبين سحره عند الخلق ﴿وَأَخَاهُ﴾ هرون ﴿وَأَرْسِلْ فِى المدائن حاشرين﴾ جامعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى