البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
قلت : يقال : أرجأ، بالهمز، يرجىء بمعنى آخر ؛ فمن قرأ بالهمزة فعلى الأصل، ومن قرأه بغير الهمزة فيحتمل أن يكون بمعنى المهموز، وسهلت الهمزة، أو يكون بمعنى الرجاء، أي : أطعمه، وأما ضم الهاء وكسرها فلغتان، وأما إسكانها فلغة ؛ أجرى فيها الوصل مجرى الوقف. وقد تتبع البيضاوي توجيه القراءات، فانظره إن شئت.
﴿قالوا أرجِه﴾ أي : أخّره ﴿وأخاه﴾ أي : أخرّهما حتى تنظر في أمرهما، وقيل : أمروه بسجنهما، ﴿وأرسل في المدائن﴾ أي : مدائن عمالتك ﴿حَاشرين﴾ يحشرون لك السحرة،
﴿يأتوك بكلِّ ساحرٍ عليم﴾
﴿قالوا أرجِه﴾ أي : أخّره ﴿وأخاه﴾ أي : أخرّهما حتى تنظر في أمرهما، وقيل : أمروه بسجنهما، ﴿وأرسل في المدائن﴾ أي : مدائن عمالتك ﴿حَاشرين﴾ يحشرون لك السحرة،
﴿يأتوك بكلِّ ساحرٍ عليم﴾