صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿قالوا أرجه وأخاه﴾أي قال الملأ لفرعون : أخر أمرهما، ولا تعجل بقضاء وفي شأنهما. وأصله، أرجئه، حذفت الهمزة وسكنت الهاء، تشبيها للضمير المنفصل بالضمير المتصل. والإرجاء : التأخير. يقال : أرجيت هذا الأمر وأرجأته، إذا أخرته، ومنه :﴿ترجى من تشاء منهم﴾(١). ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾وابعث في مدائن الصعيد بمصر رجالا يجمعون إليك السحرة منها، إذ كانت مقرهم، وكان السحر في زمن فرعون غالبا. يقال : حشر الناس-من باب ضرب ونصر-، جمعهم، ومنه : يوم الحشر والمحشر.
١ : آية ٥١ الأحزاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى