زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أرجئه﴾ قرأ ابن كثير ﴿أرجهؤ﴾ مهموز بواو بعد الهاء في اللفظ. وقرأ أبو عمرو مثله، غير أنه يضم الهاء ضمة، من غير أن يبلغ بها الواو ؛ وكانا يهمزان :﴿مرجؤن﴾ [التوبة: ١٠٦] و ﴿ترجىء﴾ [الأحزاب: ٥١].
وقرأ قالون والمسيبي عن نافع " أَرْجِهْ " بكسر الهاء، ولا يبلغ بها الياء، ولا يهمز. وروى عنه ورش :" أرجهي " يصلها بياء، ولا يهمز بين الجيم والهاء. وكذلك قال إسماعيل بن جعفر عن نافع ؛ وهي قراءة الكسائي. وقرأ حمزة " ارْجِهْ " ساكنة الهاء غير مهموز، وكذلك قرأ عاصم في غير رواية المفضل، وقد روى عنه المفضل كسر الهاء من غير إشباع ولا همز، وهي قراءة أبي جعفر، وكذلك اختلافهم في سورة الشعراء :[ ٣٦ ]. قال ابن قتيبة : أرجه : أخّره ؛ وقد يهمز، يقال : أرجأت الشيء، وأرجيته. ومنه قوله :﴿تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١]. قال الفراء : بنو أسد تقول : أرجيت الأمر، بغير همز، وكذلك عامة قيس ؛ وبعض بني تميم يقولون : أرجأت الأمر، بالهمز، والقراء مولعون بهمزها، وترك الهمز أجود.
قوله تعالى :﴿وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ﴾ يعني مدائن مصر، ﴿حَاشِرِينَ﴾ أي : من يحشر السحرة إليك ويجمعهم. وقال ابن عباس : هم الشرط.
وقرأ قالون والمسيبي عن نافع " أَرْجِهْ " بكسر الهاء، ولا يبلغ بها الياء، ولا يهمز. وروى عنه ورش :" أرجهي " يصلها بياء، ولا يهمز بين الجيم والهاء. وكذلك قال إسماعيل بن جعفر عن نافع ؛ وهي قراءة الكسائي. وقرأ حمزة " ارْجِهْ " ساكنة الهاء غير مهموز، وكذلك قرأ عاصم في غير رواية المفضل، وقد روى عنه المفضل كسر الهاء من غير إشباع ولا همز، وهي قراءة أبي جعفر، وكذلك اختلافهم في سورة الشعراء :[ ٣٦ ]. قال ابن قتيبة : أرجه : أخّره ؛ وقد يهمز، يقال : أرجأت الشيء، وأرجيته. ومنه قوله :﴿تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١]. قال الفراء : بنو أسد تقول : أرجيت الأمر، بغير همز، وكذلك عامة قيس ؛ وبعض بني تميم يقولون : أرجأت الأمر، بالهمز، والقراء مولعون بهمزها، وترك الهمز أجود.
قوله تعالى :﴿وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ﴾ يعني مدائن مصر، ﴿حَاشِرِينَ﴾ أي : من يحشر السحرة إليك ويجمعهم. وقال ابن عباس : هم الشرط.