الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
سورة الأعراف مكية(٢)
فأشار عليه الملأ أن :﴿أرجه وأخاه﴾، أي : أحسبه وأخاه(١). و " الإرجاء " : التأخير(٢). ﴿وأرسل في المدائن حاشرين(٣)﴾[ ١١١ ].
أي : مدائن(٤) مصر، من يجمع لك السحرة العلماء.
سورة الأعراف مكية(٢)
١ زيادة من ج..
٢ قال في التبصرة: ٢٠٢، سورة الأعراف مكية... قال قتادة: قوله تعالى: ﴿واسألهم عن القرية﴾[١٦٣]، نزلت بالمدينة. وأورد نفس الكلام في: الكشف ١/٤٦٠، انتهى قوله.
وقيل: إلى قوله: ﴿إذ نتقنا الجبل...﴾[١٧١]. وقيل: إلى قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم..﴾[١٧٢]. وقيل: مكية كلها. انظر البحر المحيط ٤/٢٦٦، والبرهان ١/٢٠٠، وبصائر ذوي التمييز١/٢٠٣، ومصاعد النظر: ٢/١٢٨، والإتقان ١/٣٩..
٢ قال في التبصرة: ٢٠٢، سورة الأعراف مكية... قال قتادة: قوله تعالى: ﴿واسألهم عن القرية﴾[١٦٣]، نزلت بالمدينة. وأورد نفس الكلام في: الكشف ١/٤٦٠، انتهى قوله.
وقيل: إلى قوله: ﴿إذ نتقنا الجبل...﴾[١٧١]. وقيل: إلى قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم..﴾[١٧٢]. وقيل: مكية كلها. انظر البحر المحيط ٤/٢٦٦، والبرهان ١/٢٠٠، وبصائر ذوي التمييز١/٢٠٣، ومصاعد النظر: ٢/١٢٨، والإتقان ١/٣٩..
فأشار عليه الملأ أن :﴿أرجه وأخاه﴾، أي : أحسبه وأخاه(١). و " الإرجاء " : التأخير(٢). ﴿وأرسل في المدائن حاشرين(٣)﴾[ ١١١ ].
أي : مدائن(٤) مصر، من يجمع لك السحرة العلماء.
١ وهو تفسير قتادة في جامع البيان ١٣/٢٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣، وتفسير الماوردي ٢/٢٤٥، وعزاه إلى الكلبي أيضا، وتفسير الرازي ٧/٢٠٧، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٦، والدر المنثور ٣/٥١٢. وورد في تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٤، بلا نسبة. وضعفه الخازن ٢/١١٧: "لأن الإرجاء في اللغة هو التأخير لا الحبس،..."..
٢ تفسير المشكل من غريب القرآن ٧٣، ومجاز القرآن ١/٢٢٥، وغريب ابن قتيبة ١٧٠، وفيه: "ومنه سميت المرجئة"، وجامع البيان ١٣/٢٠، ومعاني الزجاج ٢/٣٦٥، وغريب السجستاني ٧٣، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٩٧، وفيه: "ومنهم المرجئة؛ لأنهم ارجأوا العمل، فقالوا: الإيمان قول بلا عمل، وأخطأوا، لأن الله تعالى ذم قوما آمنوا بألسنتهم، ولم تؤمن قلوبهم، وهم المنافقون، فقال تعالى: ﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾، الفتح آية ١١، فلا يصح الإيمان إلا بثلاثة أشياء: نطق باللسان، وعمل بالجوارح، وعقد بالقلب"، وغريب ابن الجوزي ١/١٨٥..
٣ في جامع البيان ١٣/٢٣: "يقول: من يحشر السحرة فيجمعهم إليك"، وهم: الشُّرُط. وهو قول ابن عباس، ومجاهد والسدي.
وقال الماوردي في تفسيره ٢/٢٤٥: "وهو قول الجماعة".
و﴿حاشرين﴾ نعت لمحذوف، أي: رجالا حاشرين، كما في حاشية الجمل على الجلالين ٣/٨٧..
٤ جمع مدينة، وفيها ثلاثة أقوال: أحدها، وهو الصحيح: أن وزنها "فعيلة"، مشتقة من: مَدَن يمدُن مدونا، أي: أقام. القول الثاني: أن وزنها "مفعلة" من: دانه يدينه، أي: ساسه يسوسه. الثالث: أن وزنها "مفعولة" من دانه يدينه، إذا ملكه وقهره. الدر المصون ٣/٣١٩، باختصار شديد..
٢ تفسير المشكل من غريب القرآن ٧٣، ومجاز القرآن ١/٢٢٥، وغريب ابن قتيبة ١٧٠، وفيه: "ومنه سميت المرجئة"، وجامع البيان ١٣/٢٠، ومعاني الزجاج ٢/٣٦٥، وغريب السجستاني ٧٣، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/١٩٧، وفيه: "ومنهم المرجئة؛ لأنهم ارجأوا العمل، فقالوا: الإيمان قول بلا عمل، وأخطأوا، لأن الله تعالى ذم قوما آمنوا بألسنتهم، ولم تؤمن قلوبهم، وهم المنافقون، فقال تعالى: ﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾، الفتح آية ١١، فلا يصح الإيمان إلا بثلاثة أشياء: نطق باللسان، وعمل بالجوارح، وعقد بالقلب"، وغريب ابن الجوزي ١/١٨٥..
٣ في جامع البيان ١٣/٢٣: "يقول: من يحشر السحرة فيجمعهم إليك"، وهم: الشُّرُط. وهو قول ابن عباس، ومجاهد والسدي.
وقال الماوردي في تفسيره ٢/٢٤٥: "وهو قول الجماعة".
و﴿حاشرين﴾ نعت لمحذوف، أي: رجالا حاشرين، كما في حاشية الجمل على الجلالين ٣/٨٧..
٤ جمع مدينة، وفيها ثلاثة أقوال: أحدها، وهو الصحيح: أن وزنها "فعيلة"، مشتقة من: مَدَن يمدُن مدونا، أي: أقام. القول الثاني: أن وزنها "مفعلة" من: دانه يدينه، أي: ساسه يسوسه. الثالث: أن وزنها "مفعولة" من دانه يدينه، إذا ملكه وقهره. الدر المصون ٣/٣١٩، باختصار شديد..