فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين ١١١ يأتوك بكل ساحر عليم ١١٢ وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين ١١٣ قال نعم وإنكم لمن المقربين ١١٤ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين ١١٥ قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ١١٦﴾.
وكون هذا من كلام فرعون هو الأولى بدليل ما بعده وهو ﴿قالوا أرجه﴾ أي أخره وفيه ست قراآت في المشهور المتواتر ثلاث مع الهمز وثلاث مع عدمه والإرجاء في اللغة التأخير. وقيل معناه احبسه. وهو ضعيف وقيل هو من رجا يرجو أي أطعمه ودعه يرجوك حكاه النحاس عن المبرد.
﴿و﴾ أرج ﴿أخاه وأرسل في المدائن حاشرين﴾ أي أرسل جماعة حاشرين في المدائن التي فيها السحرة والمدائن جمع مدينة واشتقاقها من مدن بالمكان أي أقام به يعني مدائن صعيد مصر، ومعنى حاشرين جامعين يعني رجالا يحشرون إليك السحرة من جميع مدائن الصعيد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى