تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجاء السحرة فرعون﴾ آية ١١٣
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيى الرازي، عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال : السحرة الذين توفاهم الله مسلمين ثمانين ألفا.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبى سوده، عن كعب قال : كانت سحرة فرعون إثني عشر ألفا.
الوجه الثالث : ذكر، عن زكريا بن يحيى الكسائي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى سودة، عن كعب قال : كانت سحرة فرعون تسعة عشر ألفا.
والوجه الرابع ذكر، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى ثمامه قال : سحرة فرعون سبعة عشر ألفا.
والوجه الخامس : حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدى قال : كان يعين السحرة بضعة وثلاثين ألفا ليس منهم رجل إلا ومعه حبل أو عصا.
قوله تعالى :﴿أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين﴾ وحدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، عن اصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس فلما أبوا فرعون قالوا : بم يعمل هذا الساحر. قالوا : عمله بالحيات، قالوا : فلا والله ما في الأرض قوم يعملون بالسحر بالحيات والحبال والعصي الذي نعمل فما أجرنا إن غلبنا، قال : فقال لهم : أنتم أقاربي وخاصتي، وأنا صانع إليكم كما أحببتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى