تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين﴾ آية ١١٥
وبه، عن ابن عباس قال : اليوم الذي اظهر الله فيه موسى على السحر وفرعون هو يوم عاشورا، فلما اجتمعوا في صعيد قال الناس بعضهم لبعض : انطلقوا فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعني بذلك موسى وهارون صلى الله عليهما وسلم استهزاء بهما، قالوا يا موسى لقدرتهم بسحرهم : إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، قال : ألقوا فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا : بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون، فرأى موسى من سحره ما أجس في نفسه خيفة، فأوحى الله عز وجل إليه أن ألق العصا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى