نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما فرغوا من محاورته، تشوف السامع إلى قولهم لموسى عليه السلام، فاستأنف قوله جواباً :﴿قالوا﴾ بادئين باسمه ﴿يا موسى﴾ مخيرين له أدباً معه كما هي عادة عقلاء الأخصام قبل وقوع الخصام في سياق مفهم أن قصدهم الإلقاء أولاً، وذلك قولهم :﴿إما أن تلقي﴾ أي أنت أولاً ما تريد أن تلقيه للمغالبة في إظهار صحة دعواك ﴿وإما أن نكون نحن﴾ أي خاصة ﴿الملقين﴾ أي لما معنا أولاً.
ولما فهم موسى عليه السلام مرادهم مما عبر هذا النظم عن حقيقة معناه من تأكيد ضميرهم(١) المتصل بالمنفصل وتعريف الخبر وإقحام الفصل، و(٢)كان واثقاً من الله تعالى بما وعده به جارياً مع مراده، لا فرق بين أن يتقدم أو يتأخر ؛ أجابهم إلى سؤالهم(٣). وهو أوقع(٤) في ازدراء شأنهم،
ولما فهم موسى عليه السلام مرادهم مما عبر هذا النظم عن حقيقة معناه من تأكيد ضميرهم(١) المتصل بالمنفصل وتعريف الخبر وإقحام الفصل، و(٢)كان واثقاً من الله تعالى بما وعده به جارياً مع مراده، لا فرق بين أن يتقدم أو يتأخر ؛ أجابهم إلى سؤالهم(٣). وهو أوقع(٤) في ازدراء شأنهم،
١ - زيد بعده في ظ: حقيقيا..
٢ - في ظ: أو..
٣ - من ظ، وفي الأصل: سولهم..
٤ - من ظ، وفي الأصل: دافع..
٢ - في ظ: أو..
٣ - من ظ، وفي الأصل: سولهم..
٤ - من ظ، وفي الأصل: دافع..