فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
تخييرهم إياه أدب حسن راعوه معه، كما يفعل أهل الصناعات إذا التقوا كالمتناظرين، قبل أن يتخاوضوا في الجدال، والمتصارعين قبل أن يتآخذوا للصراع. وقولهم :﴿وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الملقين﴾ فيه ما يدلّ على رغبتهم في أن يلقوا قبله من تأكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل وتعريف الخبر، أو تعريف الخبر وإقحام الفصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى