التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين﴾ خيروا موسى بين أن يبدأ بالإلقاء أو يبدأوا هم بإلقاء سحرهم فأمرهم أن يلقوا، وانظر كيف عبروا عن إلقاء موسى بالفعل، وعن إلقاء أنفسهم بالجملة الاسمية إشارة إلى أنهم أهل الإلقاء المتمكنون فيه.