لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ يعني السحرة ﴿يا موسى إما أن تلقي﴾ يعني عصاك ﴿وإما أن نكون نحن الملقين﴾ يعني عصيّنا وحبالنا في هذه الآية دقيقة لطيفة وهي أن السحرة راعوا مع موسى عليه الصلاة والسلام حسن الأدب حيث قدموه على أنفسهم في الإلقاء لا جرم أن الله عز وجل عوضهم حيث تأدبوا مع نبيه موسى ﷺ أن منَّ عليهم بالإيمان والهداية ولما راعوا الأدب أولاً وأظهروا ما يدل على رغبتهم في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى