البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قال ألقوا﴾ أسعفهم كرمًا ومسامحة وازدراءً بهم، ﴿فلما ألقوا سحروا أعين الناس﴾، بأن خيلوا إليها خلاف ما في حقيقة الأمر، ﴿واسترهبوهم﴾ أي : خوفوهم بما أظهروا لهم من أعمال السحر، ﴿وجاؤوا بسحر عظيم﴾ في فَنّه. رُوِي أنهم ألقوا حبالاً غلاظًا، وخشبًا طوالاً، كأنها حيات، ملأت الوادي، وركب بعضها بعضًا.