تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فأجابهم موسى إجابة الواثق بالغلبة والنصر، «أَلقوا » فلما ألقى كل واحد من السحرة ما كان معه من حبال وعصي، سحروا بها أعينَ الناس المشاهدين ومَوَّهوا عليهم أن ما فعلوه هو حقيقة.
﴿واسترهبوهم وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾.
فهالَ الأمر الحاضرين وأوقع في قلوبهم الرهبة والرعب. وبخاصة حين جعلت حبالهم وعصُّيهم التي ألقوها تسير وتتحرك كأنها حقيقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى