الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :{ قال ألقوا فلما ألقوا سحروا [ أعين الناس ](١)[ ١١٦ ]، الآية.
والمعنى : قال لهم موسى : ألقوا فلما ألقوا ( سحرهم(٢) ) سحروا أعين الناس، بسحرهم وخدعهم، فاسترهبوهم(٣) الناس، ﴿وجاءوا بسحر عظيم﴾[ ١١٦ ]، أي : بتخييل عظيم(٤).
قال السدي : كانوا بضعة ومائتي ألف، ليس منهم رجل إلا [ معه(٥) ] حبل وعصا(٦).
قال ابن إسحاق(٧) : صَفَّ فرعون خمسة عشر ألف ساحر، مع كل واحد حباله وعصيه. وخرج موسى ( عليه السلام(٨) )، معه أخوه(٩) يتكئ على عصاه، حتى أتى الجمع فألقوا ما في أيديهم فإذا هي حيات(١٠) كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي يركب بعضها بعضا، ﴿فأوجس(١١) في نفسه خيفة موسى﴾(١٢)، أي : أحس خوفا(١٣).
والمعنى : قال لهم موسى : ألقوا فلما ألقوا ( سحرهم(٢) ) سحروا أعين الناس، بسحرهم وخدعهم، فاسترهبوهم(٣) الناس، ﴿وجاءوا بسحر عظيم﴾[ ١١٦ ]، أي : بتخييل عظيم(٤).
قال السدي : كانوا بضعة ومائتي ألف، ليس منهم رجل إلا [ معه(٥) ] حبل وعصا(٦).
قال ابن إسحاق(٧) : صَفَّ فرعون خمسة عشر ألف ساحر، مع كل واحد حباله وعصيه. وخرج موسى ( عليه السلام(٨) )، معه أخوه(٩) يتكئ على عصاه، حتى أتى الجمع فألقوا ما في أيديهم فإذا هي حيات(١٠) كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي يركب بعضها بعضا، ﴿فأوجس(١١) في نفسه خيفة موسى﴾(١٢)، أي : أحس خوفا(١٣).
١ زيادة من ج..
٢ زيادة من ج، و ر..
٣ كذا الأصل، و"ر". وفي ج، فاسترهبهم. وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي: "واسترهبوا الناس".
وفي مجاز القرآن ١/٢٢٥: "﴿واسترهبوهم﴾، وهو من الرهبة، مجازه: خوفوهم". وقال الزجاج في معاني القرآن ٢/٣٦٦: "أي: استدعوا رهبتهم حتى رهبهم الناس". وانظر: البحر المحيط ٤/٣٦١، والدر المصون ٣/٣٢١..
٤ هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان ١٣/٢٧..
٥ زيادة من "ج" و"ر"..
٦ جامع البيان ١٣/٢٧، ٢٨، بتصرف، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٥، وزاد المسير ٣/٢٤١، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٧، والدر المنثور ٣/٥١٣، ونصت كلها على أن عدد السحرة بضعة وثلاثون ألفا. وظني أن أبا محمد قد وهم في العدد..
٧ هو: محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المدني إمام المغازي، توفي سنة ١٥٠هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٥٠٤-٥٠٧..
٨ ما بين الهلالين ساقط من ج، وفي ر، رمز صم صلى الله عليه وسلم..
٩ في الأصل: أخاه، وهو خطأ ناسخ، وصوابه من "ج" و"ر"، مصدري التوثيق، ص: ٢٤٩٢، هامش ٢..
١٠ في الأصل: فإذا هي حية. وأثبت ما في "ج" و"ر" ومصدري التوثيق، ص: ٢٤٩٢، هامش ٢..
١١ طه: ٦٦..
١٢ جامع البيان ١٣/٢٨، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٧، بتصرف..
١٣ قال في تفسير المشكل من غريب القرآن ٢٤٩: "أضمر خوفا"، وهو تفسير ابن قتيبة في غريبه ٢٨٠.
وفي معاني القرآن للفراء ٢/١٨٦: "أحس ووجد"، وفي مجاز القرآن ٢/٢٣،: "أي: أضمر وأحس منهم خيفة، أي: خوفا، فذهبت "الواو" فصارت ياء من أجل كسرة الخاء"..
٢ زيادة من ج، و ر..
٣ كذا الأصل، و"ر". وفي ج، فاسترهبهم. وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي: "واسترهبوا الناس".
وفي مجاز القرآن ١/٢٢٥: "﴿واسترهبوهم﴾، وهو من الرهبة، مجازه: خوفوهم". وقال الزجاج في معاني القرآن ٢/٣٦٦: "أي: استدعوا رهبتهم حتى رهبهم الناس". وانظر: البحر المحيط ٤/٣٦١، والدر المصون ٣/٣٢١..
٤ هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان ١٣/٢٧..
٥ زيادة من "ج" و"ر"..
٦ جامع البيان ١٣/٢٧، ٢٨، بتصرف، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٥، وزاد المسير ٣/٢٤١، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٧، والدر المنثور ٣/٥١٣، ونصت كلها على أن عدد السحرة بضعة وثلاثون ألفا. وظني أن أبا محمد قد وهم في العدد..
٧ هو: محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المدني إمام المغازي، توفي سنة ١٥٠هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٥٠٤-٥٠٧..
٨ ما بين الهلالين ساقط من ج، وفي ر، رمز صم صلى الله عليه وسلم..
٩ في الأصل: أخاه، وهو خطأ ناسخ، وصوابه من "ج" و"ر"، مصدري التوثيق، ص: ٢٤٩٢، هامش ٢..
١٠ في الأصل: فإذا هي حية. وأثبت ما في "ج" و"ر" ومصدري التوثيق، ص: ٢٤٩٢، هامش ٢..
١١ طه: ٦٦..
١٢ جامع البيان ١٣/٢٨، وتفسير ابن كثير ٢/٢٣٧، بتصرف..
١٣ قال في تفسير المشكل من غريب القرآن ٢٤٩: "أضمر خوفا"، وهو تفسير ابن قتيبة في غريبه ٢٨٠.
وفي معاني القرآن للفراء ٢/١٨٦: "أحس ووجد"، وفي مجاز القرآن ٢/٢٣،: "أي: أضمر وأحس منهم خيفة، أي: خوفا، فذهبت "الواو" فصارت ياء من أجل كسرة الخاء"..