إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قَالَ أَلْقَوْاْ﴾ غيرَ مبالٍ بأمرهم أي ألقوا ما تُلقُون ﴿فَلَمَّا أَلْقُوْاْ﴾ ما ألقَوْا ﴿سَحَرُواْ أَعْيُنَ الناس﴾ بأن خيّلوا إليهم ما لا حقيقةَ له ﴿واسترهبوهم﴾ أي بالغوا في إرهابهم ﴿وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ في بابه. روي أنهم ألقَوا حِبالاً غلاظاً وخشَباً طِوالاً كأنها حياتٌ ملأت الواديَ وركِبَ بعضُها بعضاً.