أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿جَآءُوا﴾
(١١٦) - قَالَ لَهُمْ مُوسَى: بَلْ أَلْقُوا أَنْتُمْ أَوْلاً، فَأَلْقُوا مَا مَعَهُمْ مِنْ حِبَالٍ وَعِصِيٍّ. وَلَمَّا أَلْقُوا سِحْرَهُمْ، سَحَرُوا بِهِ أَعْيُنَ النَّاسِ، فَتَخَيَّلُوا أَنَّ مَا يَرَوْنَهُ حَقِيقَةٌ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الوَاقِعِ إلاَّ مُجَرَّدَ صَنْعَةٍ وَخَيَالٍ. وَظَنَّ النَّاسُ أَنَّ الحِبَالَ التِي أَلْقَاهَا السَّحَرَةُ، وَالعِصِيَّ، حَيَّاتٌ وَأَفَاعٍ تَتَحَرَّكُ فَخَافُوا، وَكَانَ ذلِكَ مِنْ ضَخَامَةِ مَا فَعَلَهُ السَّحَرَةُ.
سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ - خَيَّلُوا لَهُمْ مَا يُخَالِفُ الحَقِيقَةَ.
اسْتَرْهَبُوهُمْ - خَوَّفُوهُمْ تَخْوِيفاً شَدِيداً.
(١١٦) - قَالَ لَهُمْ مُوسَى: بَلْ أَلْقُوا أَنْتُمْ أَوْلاً، فَأَلْقُوا مَا مَعَهُمْ مِنْ حِبَالٍ وَعِصِيٍّ. وَلَمَّا أَلْقُوا سِحْرَهُمْ، سَحَرُوا بِهِ أَعْيُنَ النَّاسِ، فَتَخَيَّلُوا أَنَّ مَا يَرَوْنَهُ حَقِيقَةٌ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الوَاقِعِ إلاَّ مُجَرَّدَ صَنْعَةٍ وَخَيَالٍ. وَظَنَّ النَّاسُ أَنَّ الحِبَالَ التِي أَلْقَاهَا السَّحَرَةُ، وَالعِصِيَّ، حَيَّاتٌ وَأَفَاعٍ تَتَحَرَّكُ فَخَافُوا، وَكَانَ ذلِكَ مِنْ ضَخَامَةِ مَا فَعَلَهُ السَّحَرَةُ.
سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ - خَيَّلُوا لَهُمْ مَا يُخَالِفُ الحَقِيقَةَ.
اسْتَرْهَبُوهُمْ - خَوَّفُوهُمْ تَخْوِيفاً شَدِيداً.