أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿تلقف﴾ : تأخذ بسرعة فائقة وحذق عجيب.
﴿ما يأفكون﴾ : ما يقلبون بسحرهم وتمويههم.
المعنى :
ما زال السياق في المناظرة أو المباراة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، فبعد أن ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة وانقلبت بالتمويه السحري حيات وثعابين ورهب الناس من الموقف وظن فرعون وملأه أنهم غالبون أوحى الله تعالى إلى موسى أن يلقي عصاه فألقاها ﴿فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ أي تأخذه وتبتلعه.
﴿المص﴾ : هذه أحد الحروف المقطعة ويقرأ هكذا : ألف لآم ميم صَادْ، والله أعلم بمراده بها.
﴿المص﴾ في هذه الحروف إشارة إلى أن هذا القرآن تألف من مثل هذه الحروف المقطعة وقد عجزتم عن تأليف مثله فظهر بذلك أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله فآمنوا به.