معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾، فألقاها فصارت حية عظيمة حتى سدت الأفق، قال ابن زيد : كان اجتماعهم بالإسكندرية، ويقال : بلغ ذنب الحية من وراء البحر، ثم فتحت فاها ثمانين ذراعاً.
قوله تعالى :﴿فإذا هي تلقف﴾ قرأ حفص : تلقف ساكنة اللام، خفيفة، حيث كان، وقرأ الآخرون : بفتح اللام وتشديد القاف، أي تبتلع.
قوله تعالى :﴿ما يأفكون﴾، يكذبون من التخاييل، وقيل : يزورون على الناس. وكانت تلتقم حبالهم وعصيهم واحداً واحداً حتى ابتلعت الكل، وقصدت القوم الذين حضروا، فوقع الزحام عليهم، فهلك منهم في الزحام خمسة وعشرون ألفاً، ثم أخذها موسى فصارت عصاً كما كانت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى