التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أن ألق عصاك﴾ لما ألقاها صارت ثعبانا عظيما على قدر الحبل وقيل : إنه طال حتى جاوز الفيل.
﴿تلقف﴾ أي : تبتلع.
﴿ما يأفكون﴾ أي : ما صوروا من إفكهم وكذبهم، وروي أن الثعبان أكل ملء الوادي من حبالهم وعصيهم ومد موسى يده إليه فصار عصا كما كان، فعلم السحرة أن ذلك ليس من السحر، وليس في قدرة البشر، فآمنوا بالله وبموسى عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى