أحكام القرآن — إلكيا الهراسي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُم ثُمَّ صَوَّرْنَاكُم ثُمَّ قُلْنَا لِلمَلائِكَةِ اسْجدُوا لآدَمَ﴾، الآية :[ ١١ ] :
فقوله : خلقناكم ثم صورنا كم ثم قلنا للملائكة، يقتضي أن يكون المراد بقوله خلقناكم آدم عليه السلام، ويجوز مثل ذلك، وهو التعبير بنا عن آدم، لأنه أصلنا، قال تعالى :﴿وإذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُم وَرَفَعْنَا فَوْقَكُم الطُورَ(١)،
وقال تعالى :﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِياءَ اللهِ مِنْ قَبْلُ إنْ كَنتُم مُؤْمِنِينَ(٢)، والمخاطبون بذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتلوا الأنبياء.
وقال آخرون : إن ثم راجعة إلى صلة المخاطبة، فكأنه قال : ثم إنا نخبركم أنا قلنا للملائكة، وقد شرحنا هذا في الأصول عند ذكر معاني الحروف.
١ - سورة البقرة، آية ٦٣..
٢ - سورة البقرة، آية ٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى