الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ خلقناكم ثُمَّ صورناكم﴾ يعني خلقنا أباكم آدم طيناً غير مصوّر، ثم صورناه بعد ذلك. ألا ترى إلى قوله :﴿ثُمَّ قُلْنَا للملائكة اسجدوا لأَدَمَ﴾ الآية ﴿مّنَ الساجدين﴾ ممن سجد لآدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى