الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾[ ١٢ ] الآية.
قوله :﴿ثم صورناكم﴾(١).
قال الأخفش(٢)، وقطرب(٣) :﴿ثم﴾ هنا بمعنى " الواو " (٤).
ومنع ذلك(٥) سائر البصريين(٦). والمعنى عندهم فيه : ولقد ابتدأنا خلق آدم، ثم صورناه، ﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا﴾[ ١٢ ] له بعد تمام خلقه. ودليله قوله تعالى :﴿كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن(٧)[ فيكون ]﴾(٨) آل عمران آية [ ٥٨ ].
وقيل المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾ أيها الناس في ظهر آدم(٩)، ﴿ثم صورناكم﴾، يعني ذريته، في أرحام النساء في صورة آدم(١٠).
قاله ابن عباس وغيره(١١).
وقال السدي(١٢) المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾، أي : خلقنا آدم، ﴿ثم صورناكم﴾ يعني : ذريته في الأرحام(١٣).
وأخبر عن خلق آدم بلفظ الجماعة ؛ لأنه الأصل/للجميع، فكأن ( خلقه )(١٤) خلق الجميع(١٥).
والعرب تجعل مخاطبة الرجل مخاطبة لآبائه(١٦) المعدومين، ومنه قول الله تعالى عز وجل :﴿وإذ(١٧)أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾(١٨)، البقرة [ ٦٢ ] فالخطاب لمن كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم(١٩)، والمراد به من تقدم من آبائهم. فكذلك هذا الخطاب للمؤمنين، والمراد به الخبر(٢٠) عن أبيهم آدم(٢١)، صلوات الله عليه(٢٢). وكذلك قال قتادة(٢٣).
وقال عكرمة(٢٤) المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾ أيها الناس نطفا في أصلاب آبائكم، ﴿ثم صورناكم﴾ في الأرحام(٢٥).
وكذلك روى سفيان(٢٦) عن الأعمش(٢٧) أنه فسره كذلك(٢٨).
وقال مجاهد المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾ يعني : آدم، ﴿ثم صورناكم﴾(٢٩) بعد ذلك في البطون(٣٠).
واختار الطبري، قول من قال :( معناه )(٣١) : ولقد خلقنا أباكم(٣٢) آدم ثم صورناه(٣٣).
قال : لأن بعده :﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾، ومعلوم أن الله ( تعالى ) قد أمر الملائكة بالسجود لآدم ( عليه السلام )(٣٤)، قبل أن يصور أحدا(٣٥)، من ذريته في بطون أمهاتهم(٣٦).
و﴿ثم﴾ للتراخي فيما بين ما بعدها وما قبلها(٣٧).
وقال بعض أهل النظر : إن في الكلام تقديما وتأخيرا(٣٨) ؛ وإن ترتيبه : ولقد خلقناكم، ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، ثم صورناكم(٣٩).
وهذا بعيد عند النحويين ؛ لأن " ثم " لا يجوز أن يراد بها التقديم على ما قبلها من الخبر(٤٠). فقد(٤١) أنكر هذا القول النحاس(٤٢)، وغيره.
وقوله :﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾[ ١٢ ].
فعل تعالى ذلك بعد خلق آدم ( عليه السلام )(٤٣) ابتلاء منه لهم، واختبارا لتتم مشيئته(٤٤) التي تقدمت في إبليس، فيعلم ذلك طاهرا وظهورا(٤٥) يجب عليه العقاب ( لهم )(٤٦) والثواب، فسجد جميعهم إلا إبليس.
وقال(٤٧) ابن عباس : كان إبليس من أشراف الملائكة، وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان سماء الدنيا، وسلطان الأرض، فعصى، فمسخه الله ( سبحانه )(٤٨) شيطانا رجيما(٤٩).
قال ابن جريح(٥٠) : ومن يقل من الملائكة إني إله(٥١) من دونه، لم يقله إلا إبليس دعا إلى عبادة نفسه، فنزلت هذه الآية(٥٢).
قال قتادة :﴿ومن يقل منهم إني إله [ من دونه(٥٣) ]﴾، هذه الآية خاصة لعدو الله إبليس ( اللعين )(٥٤) لما قال ما(٥٥) قال، لعنه الله وجعله(٥٦) رجيما(٥٧).
قال ابن عباس : لما قتل إبليس الجن الذين عصوا الله ( عز وجل )(٥٨) في الأرض، وشردهم(٥٩)، أعجبته نفسه، فلذلك [ امتنع ](٦٠) من السجود واستكبر على ربه [ سبحانه ](٦١).
قوله :﴿ثم صورناكم﴾(١).
قال الأخفش(٢)، وقطرب(٣) :﴿ثم﴾ هنا بمعنى " الواو " (٤).
ومنع ذلك(٥) سائر البصريين(٦). والمعنى عندهم فيه : ولقد ابتدأنا خلق آدم، ثم صورناه، ﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا﴾[ ١٢ ] له بعد تمام خلقه. ودليله قوله تعالى :﴿كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن(٧)[ فيكون ]﴾(٨) آل عمران آية [ ٥٨ ].
وقيل المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾ أيها الناس في ظهر آدم(٩)، ﴿ثم صورناكم﴾، يعني ذريته، في أرحام النساء في صورة آدم(١٠).
قاله ابن عباس وغيره(١١).
وقال السدي(١٢) المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾، أي : خلقنا آدم، ﴿ثم صورناكم﴾ يعني : ذريته في الأرحام(١٣).
وأخبر عن خلق آدم بلفظ الجماعة ؛ لأنه الأصل/للجميع، فكأن ( خلقه )(١٤) خلق الجميع(١٥).
والعرب تجعل مخاطبة الرجل مخاطبة لآبائه(١٦) المعدومين، ومنه قول الله تعالى عز وجل :﴿وإذ(١٧)أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾(١٨)، البقرة [ ٦٢ ] فالخطاب لمن كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم(١٩)، والمراد به من تقدم من آبائهم. فكذلك هذا الخطاب للمؤمنين، والمراد به الخبر(٢٠) عن أبيهم آدم(٢١)، صلوات الله عليه(٢٢). وكذلك قال قتادة(٢٣).
وقال عكرمة(٢٤) المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾ أيها الناس نطفا في أصلاب آبائكم، ﴿ثم صورناكم﴾ في الأرحام(٢٥).
وكذلك روى سفيان(٢٦) عن الأعمش(٢٧) أنه فسره كذلك(٢٨).
وقال مجاهد المعنى :﴿ولقد خلقناكم﴾ يعني : آدم، ﴿ثم صورناكم﴾(٢٩) بعد ذلك في البطون(٣٠).
واختار الطبري، قول من قال :( معناه )(٣١) : ولقد خلقنا أباكم(٣٢) آدم ثم صورناه(٣٣).
قال : لأن بعده :﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾، ومعلوم أن الله ( تعالى ) قد أمر الملائكة بالسجود لآدم ( عليه السلام )(٣٤)، قبل أن يصور أحدا(٣٥)، من ذريته في بطون أمهاتهم(٣٦).
و﴿ثم﴾ للتراخي فيما بين ما بعدها وما قبلها(٣٧).
وقال بعض أهل النظر : إن في الكلام تقديما وتأخيرا(٣٨) ؛ وإن ترتيبه : ولقد خلقناكم، ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، ثم صورناكم(٣٩).
وهذا بعيد عند النحويين ؛ لأن " ثم " لا يجوز أن يراد بها التقديم على ما قبلها من الخبر(٤٠). فقد(٤١) أنكر هذا القول النحاس(٤٢)، وغيره.
وقوله :﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾[ ١٢ ].
فعل تعالى ذلك بعد خلق آدم ( عليه السلام )(٤٣) ابتلاء منه لهم، واختبارا لتتم مشيئته(٤٤) التي تقدمت في إبليس، فيعلم ذلك طاهرا وظهورا(٤٥) يجب عليه العقاب ( لهم )(٤٦) والثواب، فسجد جميعهم إلا إبليس.
وقال(٤٧) ابن عباس : كان إبليس من أشراف الملائكة، وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان سماء الدنيا، وسلطان الأرض، فعصى، فمسخه الله ( سبحانه )(٤٨) شيطانا رجيما(٤٩).
قال ابن جريح(٥٠) : ومن يقل من الملائكة إني إله(٥١) من دونه، لم يقله إلا إبليس دعا إلى عبادة نفسه، فنزلت هذه الآية(٥٢).
قال قتادة :﴿ومن يقل منهم إني إله [ من دونه(٥٣) ]﴾، هذه الآية خاصة لعدو الله إبليس ( اللعين )(٥٤) لما قال ما(٥٥) قال، لعنه الله وجعله(٥٦) رجيما(٥٧).
قال ابن عباس : لما قتل إبليس الجن الذين عصوا الله ( عز وجل )(٥٨) في الأرض، وشردهم(٥٩)، أعجبته نفسه، فلذلك [ امتنع ](٦٠) من السجود واستكبر على ربه [ سبحانه ](٦١).
١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ هو: سعيد بن مسعدة المجاشعي، المعروف بالأخفش الأوسط، أحد نحاة البصرة، أخذ عن سيبويه. توفي سنة ٢١٥هـ. انظر: طبقات اللغويين والنحويين٧٢-٧٤، ووفيات الأعيان ٢/٣٨٠، ٣٨١..
٣ هو: محمد بن المستنير، النحوي اللغوي البصري، أو علي، المعروف بقطرب، أخذ عن سيبويه وجماعة من علماء البصرة توفي سنة٢٠٦هـ. انظر: طبقات اللغويين والنحويين ٩٩، ١٠٠، ووفيات الأعيان ٤/٣١٢، ٣١٣..
٤ معاني القرآن للأخفش ١/٣٢١، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٣، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٨، وزاد المسير ٣/١٧٣، وتفسير القرطبي ٧/١٠٩، وفتح القدير ٢/١٩١..
٥ في ج، ومنع من ذلك..
٦ في الأصل: المصريين، وهو تحريف. وفي معاني القرآن للزجاج ٢/٣٢١: "زعم الأخفش أن "ثم" ههنا في معنى الواو، وهذا خطأ لا يجيزه الخليل وسيبويه وجميع من يوثق بعربيته"، وفي المحرر الوجيز ٢/٣٧٨: "رد عليه نحويو البصرة". وانظر القول في "ثم" في جامع البيان ١٢/٣٢١، ٣٢٢..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ح..
٨ ومستهل الآية: ﴿إن مثل عيسى عند الله...﴾ انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٢١، ٣٢٢..
٩ في جامع البيان ١٢/٣١٧: "في ظهر آدم، أيها الناس"..
١٠ جامع البيان ١٢/٣١٧، بتصرف يسير..
١١ انظر: جامع البيان ١٢/٣١٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢، وزاد المسير ٣/١٧٢، وتفسير القرطبي٧/١٠٩، وتفسير الخازن ٢/٧٤، والدر المنثور٣/٤٢٤..
١٢ هو: إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير القرشي الكوفي، أبو محمد صاحب التفسير، روى عن أنس وابن عباس وطائفة. صدوق يهم، ورمي بالتشيع توفي سنة ١٢٧ هـ.
انظر: تهذيب التهذيب ١/١٥٨، ١٥٩، وطبقات الداوودي ١/١١٠..
١٣ جامع البيان ١٢/٣١٨، وتفسير البغوي ٣/٢١٦. وانظر رد ابن كثير ٢/٢٠٣، على هذا التأويل..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
١٥ في الأصل: "للجميع" وكتب فوقها: "للعجم" وهو وهم ناسخ..
١٦ في الأصل: "لا بايد" ولا معنى لها..
١٧ في الأصل، وج ولقد أخذنا، وهو تحريف..
١٨ البقرة: ٦٢. وابتداء من كلمة: المعدومين إلى نهاية الآية، لحق في ج..
١٩ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢٠ في الأصل: الخير وهو تصحيف..
٢١ انظر: جامع البيان ١٢/٣٢١، والبحر المحيط ٤/٢٧٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٣..
٢٢ في ج: صلى الله عليه وسلم..
٢٣ أي كقول السدي المتقدم، كما في جامع البيان ١٢/٣١٨، ٣١٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢، وتفسير البغوي ٣/٢١٦، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٨ والبحر المحيط ٤/٢٧٢ والدر المنثور ٣/٤٢٤، وقد تعقبه ابن كثير ٢/٢٠٣..
٢٤ هو: عكرمة البربري، أبو عبد الله المدني، مولاه ابن عباس، روى عن مولاه وعائشة وآخرين، ثقة ثبت عالم بالتفسير، توفي سنة ١٠٤هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/١٣٤، وطبقات الداوودي ١/٣٨٦..
٢٥ جامع البيان ١٢/٣١٩، وتفسير ابن حاتم ٥/١٤٤٢، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٢، وتفسير البغوي ٣/٢١٦، وزاد المسير ٣/١٧٢، والبحر المحيط ٤/٢٧٢..
٢٦ هو: سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، صاحب التفسير، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. توفي سنة١٦١هـ. انظر: تقريب التهذيب ١٨٤، وطبقات الداوودي ١/١٩٣-١٩٦..
٢٧ هو: سليمان بن مهران الأسدي الكوفي، أو محمد الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس، توفي سنة ١٤٨هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٩٤-٩٦، وتقريب التهذيب ١٩٥..
٢٨ جامع البيان ١٢/٣١٩، وتفسير ابن حاتم ٥/١٤٤٢، والبحر المحيط ٤/٢٧٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٣، وفيه: "رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه"..
٢٩ في ج، أي: في ظهر آدم..
٣٠ هذا الأثر منسوب إلى معمر بن راشد في تفسير الماوردي ٢/٢٠٣، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٨، وزاد المسير ٣/١٧٣. وليس الأمر كذلك، وإنما نقله معمر عن رجل لم يصرح باسمه، فقد أخرجه الطبري في جامع البيان ١٢/٣٢٠ بسنده، قال: "حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عمن ذكره قال....".
وفي البحر المحيط ٤/٢٧٢: "وقال معمر بن راشد حاكيا عن بعض أهل العلم...". ومعمر هو: معمر بن راشد الأزدي البصري، نزيل اليمن أبو عروة، ثقة ثبت فاضل. توفي سنة ١٥٤هـ. انظر: تقريب التهذيب ٤٧٣..
٣١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣٢ في الأصل: "آباكم"، وهو تحريف، والتصويب من ج وجامع البيان ١٢/٣٢١..
٣٣ جامع البيان ١٢/٣٢١..
٣٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣٥ في الأصل: أحد، وهو خطأ ناسخ..
٣٦ انظر: كلام الطبري بتمامه في جامع البيان ١٢/٣٢١، فقد تصرف فيه مكي تصرفا بينا..
٣٧ انظر: جامع البيان ١٢/٣٢١، ٣٢٢، ففيه كلام نفيس عن: "ثم"، لم ينقله مكي هاهنا رغبة منه في الاختصار..
٣٨ في جامع البيان ١٢/٣٢٢: "وقد وجه بعض من ضعفت معرفته بكلام العرب ذلك إلى أنه من المؤخر الذي معناه التقديم..."..
٣٩ جامع البيان ١٢/٣٢٢، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٣، وتفسير القرطبي ٧/١٠٩..
٤٠ تمام القول في هذه المسألة في جامع البيان ١٢/٣٢٢..
٤١ في ج: وقد أنكر..
٤٢ في كتابه معاني القرآن ورقة (١٢٤ب)، طبقا لما أورده محقق إعراب القرآن ٢/١١٦.
والنحاس هو: أحمد بن محمد، النحوي المصري، أبو جعفر، له تصانيف مفيدة، منها: معاني القرآن، وإعراب القرآن، أخذ عن أبي إسحاق الزجاج وغيره، توفي سنة٣٣٨هـ. انظر طبقات الزبيدي ٢٢٠، ووفيات الأعيان ١/٩٩..
٤٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٤ في الأصل: مشيته هو تحريف..
٤٥ كذا في الأصل، طاهرا وظهورا وفي ج، طمس بفعل الأرضة. ولم أهتد إلى صحة العبارة مع كثرة المحاولة..
٤٦ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٧ في ج: قال..
٤٨ ا بين الهلالين ساقط من ج..
٤٩ اختصر مكي، رحمه الله، في هذا النص أثرين مرويين عن ابن عباس، الأول عن ابن جريج، والثاني عن صالح مولى التوأمة. ينظر جامع البيان ١/٢٦٢ و٢٦٤..
٥٠ هو: عبد الملك بن عبد العزيز، بن جريح، أبو الوليد، الرومي الأموي مولاهم، المكي، المفسر، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل. توفي سنة ١٥٠هـ. انظر تقريب التهذيب ٣٠٤، وطبقات الداوودي ١/٣٥٨، ٣٥٩، والرسالة المستطرفة ٣٤..
٥١ في الأصل: الله، وأثبت ما في ج، وتفسير ابن جريج ٢٢٢..
٥٢ قوله: "فنزلت هذه الآية"، يوهم في هذا السياق، أنه يقصد الآية موضوع التفسير، وليس الأمر كذلك، فالآية المشار إليها هنا، هي قوله تعالى: ﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه﴾، الأنبياء: ٢٩. انظر: تفسير ابن جريج ٢٢٢..
٥٣ في الأصل: الله، وهو تحريف..
٥٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥٥ في الأصل: ما، لحق بين السطرين..
٥٦ في ج: "ويجعله الله..."..
٥٧ انظر: جامع البيان ٩/١٨، ١٩، وتفسير البغوي ٥/٣١٥. وهذا الأثر والذي قبله يعضدان تأويل ابن عباس السابق عليهما..
٥٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥٩ في الأصل: "وشددهم" بشين معجمة، ودالين مهملتين، وف ج، "وبددهم" بباء موحدة ودالين مهملتين، ورسمت فوقها علامة التصحيح: (صح)، بمعنى "شردهم"، وصحح به تحريف الأصل. و"بددهم" صحيح أيضا من حيث المعنى، وإن لم يصح من حيث النقل. والله أعلم..
٦٠ من ج..
٦١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ هو: سعيد بن مسعدة المجاشعي، المعروف بالأخفش الأوسط، أحد نحاة البصرة، أخذ عن سيبويه. توفي سنة ٢١٥هـ. انظر: طبقات اللغويين والنحويين٧٢-٧٤، ووفيات الأعيان ٢/٣٨٠، ٣٨١..
٣ هو: محمد بن المستنير، النحوي اللغوي البصري، أو علي، المعروف بقطرب، أخذ عن سيبويه وجماعة من علماء البصرة توفي سنة٢٠٦هـ. انظر: طبقات اللغويين والنحويين ٩٩، ١٠٠، ووفيات الأعيان ٤/٣١٢، ٣١٣..
٤ معاني القرآن للأخفش ١/٣٢١، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٣، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٨، وزاد المسير ٣/١٧٣، وتفسير القرطبي ٧/١٠٩، وفتح القدير ٢/١٩١..
٥ في ج، ومنع من ذلك..
٦ في الأصل: المصريين، وهو تحريف. وفي معاني القرآن للزجاج ٢/٣٢١: "زعم الأخفش أن "ثم" ههنا في معنى الواو، وهذا خطأ لا يجيزه الخليل وسيبويه وجميع من يوثق بعربيته"، وفي المحرر الوجيز ٢/٣٧٨: "رد عليه نحويو البصرة". وانظر القول في "ثم" في جامع البيان ١٢/٣٢١، ٣٢٢..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ح..
٨ ومستهل الآية: ﴿إن مثل عيسى عند الله...﴾ انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٢١، ٣٢٢..
٩ في جامع البيان ١٢/٣١٧: "في ظهر آدم، أيها الناس"..
١٠ جامع البيان ١٢/٣١٧، بتصرف يسير..
١١ انظر: جامع البيان ١٢/٣١٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢، وزاد المسير ٣/١٧٢، وتفسير القرطبي٧/١٠٩، وتفسير الخازن ٢/٧٤، والدر المنثور٣/٤٢٤..
١٢ هو: إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير القرشي الكوفي، أبو محمد صاحب التفسير، روى عن أنس وابن عباس وطائفة. صدوق يهم، ورمي بالتشيع توفي سنة ١٢٧ هـ.
انظر: تهذيب التهذيب ١/١٥٨، ١٥٩، وطبقات الداوودي ١/١١٠..
١٣ جامع البيان ١٢/٣١٨، وتفسير البغوي ٣/٢١٦. وانظر رد ابن كثير ٢/٢٠٣، على هذا التأويل..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
١٥ في الأصل: "للجميع" وكتب فوقها: "للعجم" وهو وهم ناسخ..
١٦ في الأصل: "لا بايد" ولا معنى لها..
١٧ في الأصل، وج ولقد أخذنا، وهو تحريف..
١٨ البقرة: ٦٢. وابتداء من كلمة: المعدومين إلى نهاية الآية، لحق في ج..
١٩ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢٠ في الأصل: الخير وهو تصحيف..
٢١ انظر: جامع البيان ١٢/٣٢١، والبحر المحيط ٤/٢٧٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٣..
٢٢ في ج: صلى الله عليه وسلم..
٢٣ أي كقول السدي المتقدم، كما في جامع البيان ١٢/٣١٨، ٣١٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢، وتفسير البغوي ٣/٢١٦، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٨ والبحر المحيط ٤/٢٧٢ والدر المنثور ٣/٤٢٤، وقد تعقبه ابن كثير ٢/٢٠٣..
٢٤ هو: عكرمة البربري، أبو عبد الله المدني، مولاه ابن عباس، روى عن مولاه وعائشة وآخرين، ثقة ثبت عالم بالتفسير، توفي سنة ١٠٤هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/١٣٤، وطبقات الداوودي ١/٣٨٦..
٢٥ جامع البيان ١٢/٣١٩، وتفسير ابن حاتم ٥/١٤٤٢، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٢، وتفسير البغوي ٣/٢١٦، وزاد المسير ٣/١٧٢، والبحر المحيط ٤/٢٧٢..
٢٦ هو: سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، صاحب التفسير، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. توفي سنة١٦١هـ. انظر: تقريب التهذيب ١٨٤، وطبقات الداوودي ١/١٩٣-١٩٦..
٢٧ هو: سليمان بن مهران الأسدي الكوفي، أو محمد الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس، توفي سنة ١٤٨هـ. انظر: معرفة القراء الكبار ١/٩٤-٩٦، وتقريب التهذيب ١٩٥..
٢٨ جامع البيان ١٢/٣١٩، وتفسير ابن حاتم ٥/١٤٤٢، والبحر المحيط ٤/٢٧٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠٣، وفيه: "رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه"..
٢٩ في ج، أي: في ظهر آدم..
٣٠ هذا الأثر منسوب إلى معمر بن راشد في تفسير الماوردي ٢/٢٠٣، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٨، وزاد المسير ٣/١٧٣. وليس الأمر كذلك، وإنما نقله معمر عن رجل لم يصرح باسمه، فقد أخرجه الطبري في جامع البيان ١٢/٣٢٠ بسنده، قال: "حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عمن ذكره قال....".
وفي البحر المحيط ٤/٢٧٢: "وقال معمر بن راشد حاكيا عن بعض أهل العلم...". ومعمر هو: معمر بن راشد الأزدي البصري، نزيل اليمن أبو عروة، ثقة ثبت فاضل. توفي سنة ١٥٤هـ. انظر: تقريب التهذيب ٤٧٣..
٣١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣٢ في الأصل: "آباكم"، وهو تحريف، والتصويب من ج وجامع البيان ١٢/٣٢١..
٣٣ جامع البيان ١٢/٣٢١..
٣٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣٥ في الأصل: أحد، وهو خطأ ناسخ..
٣٦ انظر: كلام الطبري بتمامه في جامع البيان ١٢/٣٢١، فقد تصرف فيه مكي تصرفا بينا..
٣٧ انظر: جامع البيان ١٢/٣٢١، ٣٢٢، ففيه كلام نفيس عن: "ثم"، لم ينقله مكي هاهنا رغبة منه في الاختصار..
٣٨ في جامع البيان ١٢/٣٢٢: "وقد وجه بعض من ضعفت معرفته بكلام العرب ذلك إلى أنه من المؤخر الذي معناه التقديم..."..
٣٩ جامع البيان ١٢/٣٢٢، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٣، وتفسير القرطبي ٧/١٠٩..
٤٠ تمام القول في هذه المسألة في جامع البيان ١٢/٣٢٢..
٤١ في ج: وقد أنكر..
٤٢ في كتابه معاني القرآن ورقة (١٢٤ب)، طبقا لما أورده محقق إعراب القرآن ٢/١١٦.
والنحاس هو: أحمد بن محمد، النحوي المصري، أبو جعفر، له تصانيف مفيدة، منها: معاني القرآن، وإعراب القرآن، أخذ عن أبي إسحاق الزجاج وغيره، توفي سنة٣٣٨هـ. انظر طبقات الزبيدي ٢٢٠، ووفيات الأعيان ١/٩٩..
٤٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٤ في الأصل: مشيته هو تحريف..
٤٥ كذا في الأصل، طاهرا وظهورا وفي ج، طمس بفعل الأرضة. ولم أهتد إلى صحة العبارة مع كثرة المحاولة..
٤٦ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٧ في ج: قال..
٤٨ ا بين الهلالين ساقط من ج..
٤٩ اختصر مكي، رحمه الله، في هذا النص أثرين مرويين عن ابن عباس، الأول عن ابن جريج، والثاني عن صالح مولى التوأمة. ينظر جامع البيان ١/٢٦٢ و٢٦٤..
٥٠ هو: عبد الملك بن عبد العزيز، بن جريح، أبو الوليد، الرومي الأموي مولاهم، المكي، المفسر، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل. توفي سنة ١٥٠هـ. انظر تقريب التهذيب ٣٠٤، وطبقات الداوودي ١/٣٥٨، ٣٥٩، والرسالة المستطرفة ٣٤..
٥١ في الأصل: الله، وأثبت ما في ج، وتفسير ابن جريج ٢٢٢..
٥٢ قوله: "فنزلت هذه الآية"، يوهم في هذا السياق، أنه يقصد الآية موضوع التفسير، وليس الأمر كذلك، فالآية المشار إليها هنا، هي قوله تعالى: ﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه﴾، الأنبياء: ٢٩. انظر: تفسير ابن جريج ٢٢٢..
٥٣ في الأصل: الله، وهو تحريف..
٥٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥٥ في الأصل: ما، لحق بين السطرين..
٥٦ في ج: "ويجعله الله..."..
٥٧ انظر: جامع البيان ٩/١٨، ١٩، وتفسير البغوي ٥/٣١٥. وهذا الأثر والذي قبله يعضدان تأويل ابن عباس السابق عليهما..
٥٨ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥٩ في الأصل: "وشددهم" بشين معجمة، ودالين مهملتين، وف ج، "وبددهم" بباء موحدة ودالين مهملتين، ورسمت فوقها علامة التصحيح: (صح)، بمعنى "شردهم"، وصحح به تحريف الأصل. و"بددهم" صحيح أيضا من حيث المعنى، وإن لم يصح من حيث النقل. والله أعلم..
٦٠ من ج..
٦١ ما بين الهلالين ساقط من ج..