تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
و﴿قال فرعون﴾ للسحرة.
﴿آمنتم به﴾، يعني صدقتم بموسى.
﴿قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة﴾، يقول : إن هذا الإيمان لقول قلتموه في المدينة، يعني في أهل مصر في متابعتكم إياه، وذلك أن موسى قال للساحر الأكبر، واسمه شمعون : أتؤمن لي إن غلبتك ؟ قال : لآتين بسحر لا يغلبه سحرك، ولئن غلبتني لأؤمن لك، وفرعون ينظر، فمن ثم قال فرعون :﴿لتخرجوا منها أهلها﴾، من أرض مصر، يعني موسى، وهارون، وشمعون رئيس السحرة.
﴿فسوف تعلمون﴾ فأوعدهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى